أثار قرار حركة طالبان وقف عمليات زراعة القرنية في عدد من المستشفيات الأفغانية، بينها مستشفيات في كابل وجلال آباد، جدلاً واسعاً، بعد تبريره بأن زراعة القرنية تخالف التعاليم الإسلامية.
ويهدد القرار بحرمان مئات المرضى من فرصة استعادة بصرهم، بينهم مصابون جراء الانفجارات وحوادث العمل، كانوا ينتظرون إجراء عمليات كانت تُقدم لهم مجاناً.
وفي المقابل، نفت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إصدار قرار جديد بحظر هذه العمليات، مؤكدة أن القانون يمنع شراء أعضاء جسم الإنسان، من دون توضيح ما إذا كان هذا المنع يشمل القرنيات المتبرع بها.
وبين التبريرات القانونية والدينية، يبقى مئات المرضى أمام انتظار مفتوح، وسط مخاوف من فقدانهم فرصة استعادة البصر.
