أثارت وفاة الموظف اليمني السابق في مفوضية الأمم المتحدة محمد الشامي، أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثيين لأكثر من عامين، إدانات أممية واسعة، وسط مطالبات بإجراء تحقيق فوري ونزيه لكشف ملابسات وفاته، بعد أن امتنعت الجماعة عن تقديم معلومات بشأن وضعه أو إثبات أنه لا يزال على قيد الحياة، رغم المطالبات الأممية المتكررة.
