اعتقلت السلطات الفرنسية نحو 2000 شخص، معظمهم من الطلاب المراهقين القاصرين، منذ انطلاق احتجاجات واسعة في المدارس الثانوية تنديداً بتدهور الأبنية ونقص الكوادر التعليمية والتمريضية.
وشهدت الأحداث مواجهات عنيفة بين شرطة مكافحة الشغب والطلاب، استخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع بينما أُطلقت الألعاب النارية وأُضرمت النيران في حاويات القمامة.
وأسفرت الاحتجاجات عن إغلاق نحو 400 مدرسة ثانوية وإصابة 40 مديراً و65 من العاملين في القطاع، مما دفع الحكومة لوصفها بأعمال عنف، وسط انتقادات حقوقية متصاعدة .
