نحو 8 من كل 10 شابات أفغانيات أصبحن خارج التعليم والعمل والتدريب، بسبب القيود المشددة المفروضة على التعليم الثانوي والجامعي.
مؤسسة هيومن رايتس ووتش أوضحت في تقريرها السنوي لعام 2026 أن حركة طالبان قوضت حق النساء في العمل عبر مداهمة أماكن العمل لفرض الفصل، وفرض قيود متزايدة على حضور النساء في المجالين الإنساني والاقتصادي.
منظمات حقوقية طالبت بضمان الحقوق الأساسية للنساء والفتيات في أفغانستان، وإنهاء القيود المفروضة عليهن، مؤكدة أن حرمانهن من التعليم والعمل يُعد انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان.
