أثارت حملة أمنية لملاحقة أطفال الشوارع ومكافحة التسول في العاصمة السورية دمشق موجة واسعة من الجدل، بعد ملاحقة عدد من الأطفال بعنف، ونشر صورهم على وسائل التواصل الاجتماعي دون إخفاء ملامحهم، بما قد يعرّضهم للوصم والتمييز.
وأطلقت الحملة وزارتا الشؤون الاجتماعية والداخلية، بهدف مكافحة التسول ونقل الأطفال إلى دور الرعاية، في إطار خطط أعلنتها الجهات المعنية لإدماجهم في المجتمع.
وفي المقابل، شدد حقوقيون على أن هؤلاء الأطفال ضحايا للاستغلال، وأن التعامل مع أوضاعهم يتطلب توفير الرعاية والحماية الإنسانية، بعيداً عن الحلول الأمنية التي قد تمس حقوقهم وكرامتهم.
