أعلنت صحيفة “إزفستيا” وقناة “زفيزدا” التلفزيونية الروسيتان، الاثنين، مقتل ثلاثة من العاملين لديهما، هم مراسل ومصور وسائق، خلال تغطيتهم العمليات العسكرية في شرق أوكرانيا.
وأكدت صحيفة “إزفستيا”، إحدى كبرى الصحف الروسية المؤيدة للكرملين، أن المراسل ألكسندر فيدورتشاك لقي مصرعه في منطقة خاركيف، بينما كان في طريقه إلى مدينة كوبيانسك، التي تشهد هجومًا مكثفًا من القوات الروسية.
وأشارت الصحيفة إلى أن فيدورتشاك نشر آخر تقرير له قبل يوم واحد فقط من مقتله، بينما لم تُحدد بعد الملابسات الدقيقة للحادث، في وقت تجري فيه روسيا وأوكرانيا محادثات مع الولايات المتحدة بشأن وقف جزئي محتمل لإطلاق النار.
استهداف طاقم قناة “زفيزدا”
أعلنت قناة “زفيزدا”، التابعة لوزارة الدفاع الروسية، أن مصوّرًا وسائقًا يعملان لديها قتلا في نفس الضربة، مؤكدة أن السيارة التي كانت تقلهما تعرضت لقصف بصواريخ “هيمارس” الأمريكية.
أفادت لجنة التحقيق الروسية بأنها فتحت تحقيقًا جنائيًا في مقتل الصحفيين الثلاثة، مشيرة إلى أن الضربة أسفرت عن سقوط عدد من المدنيين أيضًا.
دور الإعلام الروسي في النزاع
لعب الصحفيون الروس دورًا حاسمًا في نقل الأحداث الميدانية من أوكرانيا، في ظل رقابة صارمة يفرضها الكرملين على المعلومات المتعلقة بالحرب، التي بدأت قبل أكثر من ثلاث سنوات.
يسلط الضوء مقتل هؤلاء الثلاثة على المخاطر التي يواجهها الإعلاميون في مناطق النزاع، وسط تصاعد التوتر العسكري والسياسي في أوكرانيا.
عملية تبادل أسرى
وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مارس الجاري، عن تنفيذ عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا، شملت 372 جندياً، بوساطة إماراتية.
وأكدت موسكو أنها استلمت 175 من جنودها، مقابل إطلاق سراح 175 أسير حرب أوكرانياً، إلى جانب 22 مصاباً بجروح خطيرة، في خطوة وصفتها بـ”بادرة حسن نية”.
من جانبه، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العملية بأنها من “أكبر عمليات التبادل” منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.
وأكد أن من بين العائدين إلى أوكرانيا جنوداً تعرضوا لـ”اضطهاد” في السجون الروسية، في إشارة إلى تقارير عن انتهاكات بحق الأسرى الأوكرانيين وثقتها منظمات حقوقية دولية، بحسب وكالة فرانس برس.
