رغم الدمار والقصف، وُلد خلال فبراير الماضي 3044 طفلًا في غزة، منهم 1543 ذكور و1501 إناث، وفق إحصائية حديثة من الإدارة العامة للأحوال المدنية في قطاع غزة.
فالإنجاب في غزة ليس مجرد حدث عائلي، بل فعل صمود واستمرار للحياة خلال الحرب، ومع كل ولادة، يبعث السكان رسالة أمل رغم الألم.
مع ذلك، أثارت هذه الولادات جدلًا واسعًا بين الحقوقيين والمجتمع، حول المخاطر التي يواجهها الأطفال وعائلاتهم بين القصف، المجاعة، ونقص الرعاية الصحية ما يجعل الحفاظ على المولود صعبًا للغاية.
