أثارت حملة لتحجيب الفتيات الصغيرات في سوريا، تستهدف أطفالا تتراوح أعمارهن بين 6 و9 سنوات، وتقودها إدارة التعليم التأسيسي الشرعي التابعة لوزارة الأوقاف السورية، انتقادات واسعة، على خلفية إشراك الأطفال في حملات منظمة تستهدف توجيه مظهرهن وفرض وصاية دينية جماعية على طفولتهن، ما أعاد فتح النقاش حول حدود التدخل في خيارات الأطفال وحقهم في عيش طفولتهم بعيدا عن التوجيهات والضغوط الأيديولوجية.
