منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان

منصة راصدة تحليلية لقضايا
حقوق الإنسان

مصر وكوريا وجنوب إفريقيا والبرازيل وموريشيوس تدين الهجمات الإيرانية وتدعو لخفض التصعيد

25 مارس 2026
دول عالمية وإقليمية تتضامن مع الخليج ضد الهجمات الإيرانية
دول عالمية وإقليمية تتضامن مع الخليج ضد الهجمات الإيرانية

أعربت العديد من دول العالم عن تضامنها مع دول الخليج ضد الهجمات الإيرانية، داعية إلى ضبط النفس وخفض التصعيد واللجوء للحل السلمي لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط

وقالت جمهورية كوريا في كلمتها خلال الجلسة الطارئة التي عقدها، اليوم الأربعاء، مجلس حقوق الإنسان لمناقشة التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، إنها تشعر بقلق عميق إزاء الهجمات الأخيرة التي أثرت على عدة دول، بما في ذلك الدول الأعضاء التقليدية والأردن.

وأعربت كوريا الجنوبية عن تعازيها للضحايا وعائلاتهم، معبرة عن قلقها البالغ إزاء الأضرار والخسائر في البنية التحتية المدنية.

وقالت إن هذه الهجمات تشكل تهديدًا للاستقرار في المنطقة وتثير مخاوف جدية بشأن الأمن والسلامة الدولية.

وأكدت أن جميع الدول يجب أن تلتزم بالكامل بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وبما يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2817 الصادر في 11 مارس 2026.

ودعت إيران إلى إيقاف جميع الهجمات على المدنيين والمنشآت البحرية في الخليج، وتجنب المزيد من التصعيد واللجوء إلى خفض التوتر والحوار والجهود التنموية.

وقالت إن الأوضاع الحالية تسلط الضوء على ضرورة معالجة التحديات الأمنية وتداعياتها الإنسانية، وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لحماية حقوق الإنسان في المنطقة.

جنوب إفريقيا.. دعوة لسلامة المدنيين

من جانبها، قالت جنوب إفريقيا في كلمتها إنها تقدر القلق إزاء التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري في الخليج والشرق الأوسط بشكل أوسع، ليس فقط على الأمن الإقليمي والدولي، بل والأهم من ذلك على سلامة ورفاهية المدنيين.

وقالت إن الأزمة تتفاقم بسبب ازدياد الضحايا المدنيين والنزوح والأضرار في البنية التحتية الحيوية، مذكرة جميع الأطراف بالتزاماتهم في احترام القانون الدولي، بما في ذلك حقوق الإنسان.

وأدانت جنوب إفريقيا الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مع التأكيد على ضرورة عدم النظر إلى هذه الهجمات بمعزل عن الردود التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

كما أدانت جنوب إفريقيا استخدام القوة بشكل غير مبرر، معربة عن تقديرها بعض التعديلات التي أدخلت على القرار والتي توفر السياق الضروري.

كما أكدت جنوب إفريقيا سابقًا أنه لا حل عسكريًا للنزاع، داعية إلى خفض التصعيد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

مصر.. إدانة الهجمات الإيرانية

وقالت مصر إن التصعيد في الشرق الأوسط يأتي في وقت صعب يختبر بشكل قاسٍ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي، وقد تم انتهاك هذه الحقوق والقواعد بطريقة صارخة، مما أثر سلبًا على عالمية حقوق الإنسان وقد يقوض حكم القانون.

وكررت مصر إدانتها للهجمات ضد الدول العربية الشقيقة خلال التصعيد الأخير، وخصوصًا الهجمات الإيرانية ضد دول الخليج والأردن، وأكدت أنه لا مبرر لهذه الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية.

وحذّرت مصر من عواقب التصعيد الحالي على شعوب المنطقة، وأدانت جميع انتهاكات حقوق الإنسان الدولية وعبرت عن أسفنا للضحايا المدنيين.

ودعت إلى خفض التصعيد والسعي لحل دبلوماسي، مجددة التأكيد على تضامنها الكامل مع دول الخليج والأردن، ورفضها القاطع لأي هجمات تهدد الأمن والاستقرار.

البرازيل.. دعوة لاحترام القانون الدولي

من جانبها، أعربت الحكومة البرازيلية عن قلقها العميق إزاء وضع حقوق الإنسان في المنطقة بعد تصاعد الأعمال العدائية في الخليج والشرق الأوسط، الناجم عن العدوان ضد إيران في 28 فبراير.

ودعت البرازيل جميع الأطراف دون استثناء إلى احترام القانون الدولي، بما في ذلك قانون حقوق الإنسان الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة.

كما دعت جميع الدول المتأثرة بالنزاعات الجارية إلى إجراء تحقيقات مستقلة وسريعة في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، بما في ذلك الجرائم المحتملة، لضمان المساءلة الكاملة.

وأكدت موقفها الدائم من أن الإجراءات القسرية التي تنتهك القانون الدولي تؤثر على تمتع الفئات الأكثر ضعفًا بحقوقها وتقوض النظام الدولي.

ودعت البرازيل إلى التفاوض بحسن نية وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار في النزاعات الإقليمية، لخلق الظروف اللازمة لحل دبلوماسي يضمن سلامًا دائمًا.

موريشيوس.. تداعيات مقلقة

وأعربت موريشيوس عن قلقها إزاء الأوضاع في الشرق الأوسط والتداعيات الإنسانية الناتجة عنها، مشيرة إلى أن هذه الأعمال لها تداعيات أوسع على منطقة المحيط الهندي، وعلى السلام والأمن الدوليين.

وأدانت الهجمات العشوائية على السكان المدنيين والبنية التحتية المدنية التي أدت إلى خسائر في الأرواح، مشيرة إلى خشيتها أن تؤثر هذه التوترات ليس فقط على حقوق الإنسان في الشرق الأوسط، بل أيضًا على الحق في الغذاء والحق في بيئة نظيفة وصحية وآمنة ومستدامة.

وقالت إنها تدعم جهود دول مجلس التعاون الخليجي والشركاء الآخرين في الشرق الأوسط لتخفيف التوتر وتعزيز الحوار، داعية جميع الأطراف في النزاع إلى ممارسة ضبط النفس واحترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وفقًا لالتزاماتهم.

وقالت إنه يجب أن يتم حل الأوضاع وفقًا لمبادئ السيادة والسلامة الترابية لجميع الدول، داعية جميع الأطراف لبذل جهود لتسوية النزاعات بوسائل سلمية بما يتوافق مع التزاماتهم بموجب القانون الدولي.