تسبب غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف الإيواء في إجبار آلاف السوريين على العودة إلى منازلهم المدمرة بسبب الحرب (والتي تشكل 52% من مساكن البلاد)، ليواجهوا خطر الموت تحت ركامها وسط مطالبات حقوقية عاجلة بتأهيلها وتوفير الخدمات الأساسية لحماية أرواح العائدين.
