منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان

تضم 14 مواطناً ولبنانيين.. الكويت تضبط خلية مرتبطة بحزب الله

17 مارس 2026

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية ضبط خلية وصفتها بأنها مرتبطة بتنظيم حزب الله المحظور في البلاد، تضم أربعة عشر مواطناً واثنين من الجنسية اللبنانية، كانت تخطط لتنفيذ أنشطة تستهدف زعزعة الأمن الوطني وتجنيد عناصر لمصلحة التنظيم، في خطوة تعكس تصاعد التحديات الأمنية التي تواجهها الدولة.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الأجهزة الأمنية في الكويت تمكنت من رصد الخلية وضبط عناصرها، مشيرة إلى العثور على أسلحة نارية وذخائر وأجهزة اتصالات مشفرة وطائرات من دون طيار، إلى جانب مواد أخرى تستخدم في أنشطة مشبوهة، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية تمهيداً لإحالة المتهمين إلى النيابة العامة.

تحذيرات من تهديد مباشر

وأكدت وزارة الداخلية أن المخطط الذي تم إحباطه يمثل تهديداً مباشراً لسلامة المواطنين والمقيمين ومقدرات الدولة، مشددة على أن الأمن الوطني وسيادة البلاد يمثلان خطاً أحمر، وأنه لن يتم التهاون مع أي جهة يثبت تورطها في أعمال تمس استقرار الكويت.

تصعيد عسكري وهجمات إقليمية

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، حيث تعرضت الكويت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة خلال الأسابيع الأخيرة، استهدفت مواقع حيوية منها المطار الدولي وقواعد عسكرية تضم قوات أمريكية وأخرى حليفة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وأضرار مادية.

وشملت الهجمات قاعدة أمريكية قرب ميناء الشعيبة، حيث تم إسقاط طائرة هجومية إيرانية، كما استهدفت طائرات مسيرة مواقع عسكرية قرب كامب بوهرينغ شمال شرقي البلاد، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف قوات أمريكية وقوات أخرى، إضافة إلى أضرار في منشآت ومعدات عسكرية.

وتندرج هذه الهجمات ضمن تصعيد إقليمي أوسع استهدف عدة دول خليجية، منها البحرين وقطر والإمارات، حيث تم إطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه بنى تحتية مدنية وعسكرية، ما أدى إلى إدانات دولية وحقوقية واسعة.

وفي ظل هذه التطورات عززت الكويت من إجراءاتها الأمنية ورفعت مستوى الجاهزية، مؤكدة أنها لن تتهاون مع أي تهديدات داخلية أو خارجية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات التصعيد العسكري على الاستقرار الداخلي.