منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان

ماكرون: إغلاق آخر القواعد الفرنسية في مالي سيتم خلال 6 أشهر

17 فبراير 2022

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، عن أن إغلاق آخر القواعد الفرنسية في مالي سيستغرق “4 إلى 6 أشهر”، معلناً انسحاب الجنود الفرنسيين والأوروبيين والكنديين تدريجيا، فيما سيبقى بين 2500 وثلاثة آلاف جندي فرنسي في منطقة الساحل.

وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي “سنغلق بالتالي تدريجيا في إجراء سيستغرق 4 إلى 6 أشهر، القواعد الموجودة في مالي. خلال هذا الوقت، سنواصل مهام الحفاظ على الأمن” مع بعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) التي تعد أكثر من 13 ألف عنصر حفظ سلام وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

ومن جانبه، أوضح المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الكولونيل باسكال إياني، خلال المؤتمر الصحفي في باريس أن 4600 جندي فرنسي ينتشرون في قطاع الصحراء والساحل حاليا بينهم 2400 في مالي.. مبيناً أنه في نهاية عملية الانسحاب سيبلغ عددهم بين 2500 وثلاثة آلاف عنصر.

وأكد الكولونيل باسكال إياني، أنه تحت ضغط “العقبات” التي تضعها المجموعة العسكرية الحاكمة في باماكو، أعلنت فرنسا وشركاؤها الأوروبيون الخميس رسميا انسحابهم من مالي، مؤكدا أنه خلال إعادة التموضع التي ستستغرق نحو ستة أشهر، سيستمر التحرك ضد الجماعات الإرهابية المسلحة.

وقالالمتحدث باسم هيئة الأركان العامة، إن مالي لم تصبح ملاذا للإرهاب، موضحا أن إعادة التموضع تعد هزيمة تكتيكية أو إستراتيجية للجيوش الفرنسية، مشيرا إلى أنه تم إيقاف انتشار التهديدات والهجمات على نطاق واسع.

وفرنسا لها وجود عسكري منذ عام 2013 في مالي التي تشهد أعمال عنف تنفذها جماعات إرهابية تنشط أيضا في دول أخرى بمنطقة الساحل، وتدخلت باريس لوقف تقدم مجموعات تهدد باماكو ثم شكلت عملية إقليمية واسعة تحت اسم “برخان” ونشرت آلاف الجنود لمحاربة الفرعين المحليين لتنظيمي داعش والقاعدة.