فر أكثر من 180 ألف يمني من مناطق القتال بحثاً عن الأمان، لكن معاناة النازحين لا تنتهي بمجرد الوصول إلى مناطق أكثر أمناً؛ إذ تضغط موجات النزوح المتسارعة على محافظات تعاني أصلاً من نقص الموارد وتراجع الخدمات، لتواجه آلاف الأسر احتياجات متزايدة تشمل المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية. ووفق تقرير محدث حتى 23 سبتمبر، نزحت 27 ألفاً و413 أسرة، تضم 180 ألفاً و513 شخصاً، إلى عشر محافظات، تركز معظمهم في تعز ولحج وعدن. وفي موازاة أزمة النزوح، وثّق مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان مقتل 32 مدنياً في اليمن منذ مطلع أغسطس، بينهم 15 طفلاً وثلاث نساء، جراء القتال، وهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
