أثار مسؤول نمساوي موجة من الغضب والانتقادات، بعد مطالبته شخصاً بالعودة إلى بلده بسبب لون بشرته، في تصريحات وُصفت بالعنصرية، قبل أن يعتذر لاحقاً مبرراً تصريحاته بأنه كان مخموراً و«غبياً»، في حين تبرأ حزب الشعب النمساوي من تصريحاته واعتبرها عنصرية صريحة وغير مقبولة.
