في قلب الدمار الذي تركته حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة تحاول مجموعة من الفتيات اليافعات الإمساك بخيط حياة جديد في مدينة دير البلح، هناك حيث لا تزال آثار الصدمة النفسية ظاهرة على وجوههن يجدن في الفن ملاذا آمنا ومساحة تعيد إليهن القدرة على التعبير بعد شهور طويلة أثقلت أحلامهن بالخوف والخسارة، وتبدو الخيمة البسيطة التي لا تتجاوز بضعة أمتار...