في زمن تتسارع فيه التحولات الإعلامية وتتداخل فيه الأصوات بين الواقع والفضاء الرقمي، برزت المرأة الصومالية كفاعل رئيسي في إعادة رسم المشهد الإعلامي الوطني. بعد عقود من الحضور الخافت في الصحف وشاشات التلفاز، أصبحت اليوم صوتاً مسموعاً ووجهًا حاضراً، وصانعة محتوى قادرًا على تحدي الصورة النمطية التقليدية.هذا التحول لم يكن صدفة، بل نتيجة نضال طويل وجهود مستمرة للاستفادة من الفرص...