منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان

شريفة محمدي.. صوت العمّال الذي يواجه حبل المشنقة في إيران

في زنزانة انفرادية باردة في سجن "لاكان" بمدينة رشت شمال إيران، تجلس شريفة محمدي، ناشطة عمالية خمسينية، وهي تدرك أن حياتها قد تنتهي بقرار قضائي وصفه خبراء الأمم المتحدة بـ"الجائر".شريفة، التي كرّست سنوات من حياتها للدفاع عن حقوق العمال عبر "لجنة تنسيق تشكيل النقابات العمالية"، تحوّلت فجأة من ناشطة تطالب بالعدالة الاجتماعية إلى متهمة بالتمرد تواجه حُكماً بالإعدام، بحسب ما...

“إعدام علني”.. شنق مدان بجريمة قتل في موقع جريمته بإيران

في مشهد يثير الجدل داخل إيران وخارجها، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية تنفيذ حكم إعدام شنقًا بحق رجل أُدين بجريمة قتل، وذلك في موقع ارتكاب الجريمة بمدينة كردكوي بمحافظة غلستان، وبشكل علني أمام المارة.تأتي هذه الخطوة بعد يومين فقط من إعدام علني آخر في محافظة فارس، في مؤشر على عودة السلطات إلى سياسة الإعدامات الميدانية العلنية في مواجهة الجرائم التي تستفز...

كلستان تارا.. صحفية كردية كتبت سطورها الأخيرة بدمها

في صباح الثالث والعشرين من أغسطس 2024، لم تكن عدسة الصحفية الكردية كلستان تارا مجرد أداة مهنية، بل شاهدًا على قضايا لا يريد لها أحد أن تُكشف.في ذلك اليوم، استهدفت طائرة مسيّرة سيارة تقلها مع زميلتها هيرو بهاء الدين في قضاء سيد صادق بمحافظة السليمانية العراقية، لتسكت رصاصات الحرب صوتين نسويين شكّلا امتدادًا لمسيرة الصحافة الحرة في كردستان، بحسب ما...

ذكرى مجزرة الشعيطات.. دير الزور تستحضر جرحاً مفتوحاً وذاكرة لا تموت

أحيا أهالي مقاطعة دير الزور وأبناء عشيرة الشعيطات في شمال وشرق سوريا، اليوم الخميس، الذكرى الحادية عشرة للمجزرة المروعة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أبناء العشيرة عام 2014، حين أُعدم أكثر من 1200 مدني، وخُطف أكثر من ألف آخرين، وسط دعوات متجددة إلى محاسبة الجناة وإنصاف الضحايا.شارك في المراسم المئات من أهالي ريف دير الزور الشرقي، إلى جانب ممثلين...

من ضحايا هجوم “داعش”.. جيلان برجس أيقونة صمود المرأة الإيزيدية

في لحظة صمت مؤثرة، تجمع العشرات من الإيزيديين حول شجرة صغيرة زُرعت في مركز تل عزير، بسنجار العراقية، تحمل اسم الشابة جيلان برجس.. إحدى ضحايا الفرمان الـ74 الذي ارتكبه تنظيم داعش عام 2014.جيلان لم تُقتل بيد خاطفيها، بل اختارت أن تنهي حياتها بيديها، رافضةً الاستعباد، لتتحول منذ ذلك اليوم إلى رمز خالد لصمود المرأة الإيزيدية وكرامتها، بحسب ما ذكرت وكالة...

سارة الفائق.. أيقونة إنسانية خلف قضبان ميليشيا الحوثي

بعد أكثر من عام على غيابها القسري، طرقات خفيفة على باب منزل عائلة الناشطة اليمنية سارة الفائق كسرت صمت الانتظار.. دخلت سارة، مكبّلة بذكريات الاعتقال، لتحتضن أطفالها وزوجها ساعة ونصف فقط، قبل أن تُساق مجدداً إلى المعتقل.زيارة قصيرة ومرّة، قال عنها أحد أقاربها: "أعادوها إلينا للحظات كي يثبتوا أننا عاجزون عن الاحتفاظ بها، ثم انتزعوها من جديد"، بحسب ما ذكرت...

كريستوس كريستو.. إنسانية بلا حدود

في مختلف الأزمات الإنسانية وفي كل مناطق النزاع بمختلف إنحاء العالم كانت منظمة أطباء بلا حدود حاضرة دومًا لتقديم المساعدة الطبية إلى المتضررين من النزاعات والأوبئة والكوارث أو المحرومين من الرعاية الصحية اعتمادًا على فريق عملها البالغعشرات الآلاف من المهنيين الذين يعملون في المجال الصحي والرعاية الطبية، واللوجستيين والإداريين والمختصين في مجال التواصل والمهنيين الخبراء.يعود تأسيس منظمة أطباء بلا حدود...

بينهن شريفة محمدي.. ناشطات يواجهن أحكام إعدام في إيران

تعيش إيران مرحلة متزايدة من القمع ضد النساء، حيث تتجه السلطات إلى استخدام عقوبة الإعدام كأداة سياسية لترهيب الناشطات وإسكات الأصوات الحرة.وتمثل هذه السياسة، التي وصفتها منظمات حقوقية بأنها "ممنهجة"، امتداداً لمسار طويل من التضييق على الحقوق الأساسية، تصاعدت وتيرته منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية عقب مقتل الشابة الكردية جينا أميني في سبتمبر 2022.وأصدرت حركة المرأة الحرة ومجلس المرأة لحزب المساواة...

رحيل “القاضي الرحيم” فرانك كابريو.. رجل العدل الذي أعاد للإنسانية مكانتها

غيب الموت القاضي الأمريكي الشهير فرانك كابريو، المعروف بلقب "القاضي الرحيم"، الأربعاء عن عمر ناهز 88 عاماً بعد صراع طويل مع سرطان البنكرياس، وبرحيله، يخسر العالم واحداً من أبرز الوجوه القضائية التي جسدت العدالة في أبهى صورها في مزيج من الرحمة والصرامة، ومن الإنسانية والقانون.إرث من المحبة والرحمةفي بيان مؤثر نشر عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، نعت عائلة كابريو...

تجاوزت قسوة الحرب.. نور أم لبنانية حوّلت الدمار إلى فرصة للحياة

في الجنوب اللبناني، حيث تختبر النساء قسوة الحرب كما يعشن دفء الأمومة، وُلدت حكاية نور عكنان، الأم التي قررت أن تجعل من الصعوبات وقودًا للإبداع، فتحوّل منزلها البسيط إلى ورشة صغيرة صنعت فيها حلمها.لم تكن البداية مشروعًا تجاريًا كبيرًا، بل محاولة أم لمساعدة ابنها على التعلم بطريقة ممتعة، لتجد نفسها بعد سنوات تقود مشروعًا تربويًا يفتح أمامها وأمام غيرها أبواب...