دخلت حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة عامها الثاني، لتترك وراءها آلاف الضحايا وملايين النازحين الذين يعيشون في ظروف مأساوية داخل خيام مهترئة.وجاء يوم الاثنين، ليكشف مرة أخرى عن حجم الإهمال الدولي، حيث اكتفت المؤسسات الأممية والحقوقية بإرسال بعض المساعدات العينية وإصدار بيانات الشجب والاستنكار، في حين لم يقم أي وفد منها بزيارة المخيمات أو تفقد أوضاع النساء والأطفال عن...