جاء اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة هذا العام في سياق إقليمي يزداد تعقيداً، حيث تشهد بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تصاعداً في النزاعات، وتوسعاً في مساحات الاستبداد، وتراجعاً في ضمانات حماية النساء.وبين سوريا وتونس، ومن المغرب إلى أفغانستان وإيران، تحولت حملة الـ16 يوماً إلى مساحة نضالية حيّة تُظهر قدرة النساء على مقاومة العنف البنيوي، وعلى بناء شبكات تضامن تتجاوز...