يكشف حرمان الفتيات من التعليم في أفغانستان عن أزمة تتجاوز حدود الصفوف الدراسية، لتطال البنية الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للمجتمع بأسره، إذ لا يعني غياب المدرسة فقدان المعرفة فقط، بل يفتح الباب أمام سلسلة من التداعيات الخطيرة، من بينها تصاعد الزواج المبكر، وتفاقم الفقر، وتراجع فرص التنمية، وحرمان البلاد من نصف طاقتها الإنتاجية في لحظة تاريخية هي بأمسّ الحاجة فيها إلى...