قدّمت اللجنة الخاصة، التي شكّلها الرئيس الإيراني لمراجعة احتجاجات 2022، تقريرها الثاني إلى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، حيث برّأت النظام من المسؤولية عن القمع الدموي، متهمةً وسائل إعلام معارضة، بـ"تأجيج الاحتجاجات".وأنكر التقرير وقوع تعذيب وانتهاكات جنسية ضد المتظاهرين، مشيرًا إلى أن استخدام الأسلحة النارية في وقت مبكر كان سيؤدي إلى إنهاء الاحتجاجات سريعًا، بحسب ما ذكرت قناة "إيران...