"نفسنا نأكل، نعيش، نرجع لحياتنا، أطفالنا نفسهم في الطعام النظيف".. كلماتٌ بسيطة تختصر مأساة يومية تعيشها الصيادة الفلسطينية مادلين كُلّاب، التي قاومت البحر والمجتمع والحرب، لكنها ما زالت تقاوم الحصار والخذلان العالمي، رافضة مغادرة غزة رغم الفقد والقهر.لم تكن تعلم مادلين أن اسمها سيُرفرف يومًا فوق سفينة دولية محملة بالمساعدات، وأن قصتها ستتجاوز حدود قطاع غزة المحاصر لتصبح رمزًا للمرأة...