لم يكن وقع الحرب الأخيرة على إيران عسكرياً فحسب، بل امتد ليُصيب قلب الاقتصاد الرقمي في البلاد، ويُفاقم من معاناة ملايين الإيرانيين الذين يعتمدون على الإنترنت في معيشتهم.وخلال 12 يوماً فقط من الانقطاعات المتعمدة وقيود الاتصال التي فرضتها السلطات الأمنية، تكبّد القطاع الرقمي خسائر قُدرت بآلاف المليارات، وتعرضت البنية التحتية السيبرانية لعشرات آلاف الهجمات، فيما تُرك المواطن محاصراً بين رقابة...