في ريف مدينة عفرين السورية، حيث كانت الغابات تتغنى بالخضرة، بات المشهد اليوم مختلفًا تمامًا، رائحة الدخان تزاحم رائحة الزعتر البري، وألسنة اللهب تبتلع الأشجار التي وقفت صامتة لقرون، لم تعد الطيور تغني هناك، ولا ظلّ لأطفال يلعبون تحت الأغصان. فقط رماد، وذاكرة محترقة.وسط هذه الفوضى البيئية، تقف ألماز رومي، الرئيسة المشتركة للجنة البيئة في مقاطعة الفرات، كمن تشهد على...