لستة عشر يومًا متواصلة، تحولت شوارع مدريد وإشبيلية وفالنسيا إلى ما يشبه الأفران المفتوحة.. كانت الموجة التي اجتاحت البلاد في أغسطس هي الأشد منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، بدرجات حرارة تجاوزت المعدلات المعتادة بأكثر من 4,6 درجات مئوية، لتترك خلفها حرائق هائلة، ومئات الوفيات، وذاكرة جماعية مشبعة بالحرارة والخوف.بحسب تقديرات مركز الصحّة "كارلوس الثالث"، ارتبطت موجة الحر بوفاة 1,149 شخصًا...