في قرى ريف مقاطعة دير الزور بإقليم شمال وشرق سوريا، تعكف شمسة العلي، وهي امرأة في العقد الرابع من عمرها، على ممارسة مهنة غير مألوفة في زمن يغلب عليه الطب الحديث.منذ طفولتها، ورثت عن والدتها وصفات عشبية تقليدية، ووجدت نفسها، رغماً عنها، تتحمل مسؤولية علاج الصغار عندما كانت والدتها تمرض أو تضطر للسفر.. هكذا بدأت الرحلة، رحلة طب شعبي يتوارثه...