لم يعد التضخّم في إيران مجرّد رقمٍ يُعلن في تقارير المصارف أو مؤشرًا اقتصاديًا يُناقش في نشرات الأخبار، بل تحوّل إلى قوةٍ خفيّة تُعيد تشكيل حياة ملايين البشر، وتضغط على علاقاتهم، وتفتك باستقرارهم النفسي والاجتماعي، لتصير الأسعار المتقلّبة شكلًا جديدًا من أشكال المعاناة اليومية.وبينما اعتادت الشعوب أن تواجه التضخم بتقليص مصروفاتها، فرض الواقع الإيراني خلال خمسة عقود من التضخم المزمن...