أغلقت السلطات السورية مركزاً بالشمع الأحمر، بعد 24 ساعة فقط من افتتاحه، إثر موجة جدل واسعة أثارها أسلوب الترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبروا الإعلان منافياً للآداب العامة والقيم الاجتماعية، وآخرين رأوا أن الإشكالية تكمن في طريقة الإعلان وليس في طبيعة المهنة، التي تُعد تخصصاً طبياً وعلاجياً معترفاً به، وتزاولها مراكز مرخصة رسمياً.
من جهته، قدّم ناشر الإعلان اعتذاراً، مؤكداً أنه لم يتوقع أن يثير الفيديو كل هذا الاستياء والجدل في الشارع السوري.
