زارت سارة بوول، القائمة بأعمال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية، قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، في أول زيارة رسمية لها منذ توليها المنصب، وأكدت خلال جولتها أن المنظمات الإنسانية تواصل التعاون من أجل إيصال المساعدات الإنسانية بشكل واسع إلى سكان القطاع، واصفة الاحتياجات هناك بـ”الهائلة”.
وقالت بوول في مخيم البريج وسط القطاع: “أنا هنا في غزة حيث أزور مركزاً للنازحين، لقد نزحت عائلات عدة أكثر من 12 مرة، الحرب استمرت 19 شهراً، والمساعدات الإنسانية لم تدخل لأكثر من 80 يوماً، نرى بأعيننا تأثير ذلك في الناس الذين نلتقي بهم” وفق أخبار الأمم المتحدة.
الحاجة للطعام والرعاية
شددت بوول على أن أبرز ما يحتاجه السكان هو الغذاء، ولا سيما للأطفال، إضافة إلى المواد التغذوية والحفاضات، وكذلك مستلزمات الإيواء مثل البطانيات، والمياه، والرعاية الصحية.
وقالت: “نعمل معاً لنرى كيف يمكننا توفير المساعدات على نطاق واسع، ومع استمرار عملنا، نواجه تحديات كثيرة نحتاج إلى التغلب عليها في أقرب وقت ممكن لتخفيف المعاناة واستعادة الكرامة”.
دعوة لوقف الحرب
كررت المسؤولة الأممية نداء الأمين العام للأمم المتحدة الداعي إلى وقف الحرب فوراً، وضمان دخول المساعدات دون عوائق، والإفراج عن الرهائن، وإنهاء معاناة المدنيين التي طالت.
يعيش قطاع غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب، وتسببت العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة والحصار في دمار واسع بالبنية التحتية، ونزوح مئات الآلاف من السكان داخلياً أكثر من مرة، وتمنع القيود المفروضة دخول المساعدات الإنسانية، ما يزيد معاناة المدنيين الذين يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب.
وأسفرت الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة منذ أحداث السابع من أكتوبر لعام 2023 عن استشهاد أكثر من 53 ألف شخص وإصابة أكثر من 122 ألفًا، معظمهم من المدنيين النساء والأطفال.
