منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان

قلق حقوقي إثر حرمان السجينة ليلى آفارين من العلاج في سجن إيفين الإيراني

03 يوليو 2026
سجن إيفين.. قلق حقوقي إزاء أوضاع المساجين
سجن إيفين.. قلق حقوقي إزاء أوضاع المساجين

تتزايد المخاوف الحقوقية بشأن أوضاع السجناء السياسيين في إيران، مع استمرار اتهامات باستخدام الإهمال الطبي وسيلةَ ضغطٍ داخل السجون، خصوصًا في الحالات التي تتطلب رعاية عاجلة ومتخصصة.

ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، لا تزال السجينة السياسية ليلى آفارين محتجزة في سجن إيفين، رغم معاناتها من ورم خبيث في الدماغ ومشكلات صحية خطيرة في المفاصل، وسط تأكيدات بأنها لم تحصل على الرعاية الطبية المتخصصة التي تحتاج إليها.

وقال مصدر مقرب من آفارين إنها تعاني من أعراض متدهورة، من بينها فقدان التوازن ورعشة في اليدين والساقين وضعف في البصر، مشيرًا إلى أن حالتها تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً، خاصة أن تأخير علاج أورام الدماغ قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وأضرار يصعب تداركها.

حرمان من العلاج

بحسب التقرير، نُقلت آفارين مؤخرًا إلى المستشفى لتلقي العلاج، غير أن نقلها لم يستمر طويلاً، إذ أُعيدت سريعًا إلى سجن إيفين من دون استكمال الرعاية الطبية اللازمة أو الحصول على علاج فعال.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية بأن طلبات آفارين المتكررة للحصول على إفراج مشروط أو إجازة صحية لم تلقَ أي رد من السلطات، رغم تأكيد جهات حقوقية أن المدة القانونية للإفراج المشروط قد حان موعدها، وأن المتبقي من عقوبتها لا يتجاوز نحو تسعة أشهر.

النساء في سجن إيفين

ليلى آفارين، المولودة عام 1993، كانت قد أوقفتها قوات الأمن ونُقلت إلى جناح النساء في سجن إيفين، قبل أن تصدر محكمة طهران الثورية حكمًا بسجنها لمدة عام واحد، ولا تزال تقضي عقوبتها في ظل تدهور ملحوظ في حالتها الصحية.

وتؤكد منظمات حقوق الإنسان أن الحصول على العلاج والرعاية الصحية حق أساسي لجميع السجناء دون استثناء، مطالِبةً بوقف أي ممارسات قد تُحوِّل الرعاية الطبية إلى أداة للعقاب أو الضغط داخل السجون.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Email
Print