منذ أن جرفت مياه تسونامي عام 2011 زوجته، لم يتوقف الياباني ياسوو تاكاماتسو عن البحث عنها؛ إذ فتش حينها المستشفيات ومراكز الإجلاء دون أن يعثر على جثتها. ومنذ ذلك الحين، يواظب على الغوص مرتين شهرياً في المياه، بحثاً عن رفات زوجته، في طقس أصبح بالنسبة إليه وسيلة لاستحضار ذكراها والشعور بأنه يذهب للقاء زوجته من جديد.
