شهدت 12 دولة أوروبية موجة احتجاجات متصاعدة، مع تسجيل نحو 200 تحرك احتجاجي خلال أسابيع، انطلقت شرارتها من فرنسا قبل أن تمتد إلى إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وبلجيكا وسويسرا، وسط تصاعد المواجهات وأعمال التخريب.
وتتمحور أبرز دوافع الاحتجاجات حول أزمات التعليم وارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، إلى جانب تراجع الخدمات العامة وتقلص فرص العمل، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الاضطرابات.
