تتفاقم مشاهد الفوضى والعنف في سوريا مع اتساع رقعة الانفلات الأمني، حيث يدفع المدنيون، لا سيما الأطفال، ثمناً باهظاً لصراعات مسلحة لا تعرف حدوداً إنسانية، في ظل غياب شبه كامل للمساءلة واحتكار العنف من قبل مجموعات مسلحة تنتمي لتشكيلات مختلفة، بعضها ذو طابع طائفي أو أيديولوجي متشدد.ووفقاً لبيان أصدره المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، ارتُكبت جريمة مروعة في قرية...