منذ توليه رئاسة الحكومة الإسبانية، برز بيدرو سانشيز كأحد أبرز الأصوات الأوروبية التي تميل إلى تبني خطاب إنساني في السياسة الخارجية.الرجل الذي جاء من خلفية أكاديمية في الاقتصاد وإدارة الأعمال، ثم صعد سريعًا عبر الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، أصبح اليوم رمزًا لقيادة أوروبية مختلفة، أكثر قربًا من الناس وأكثر وضوحًا في قضايا الحقوق الإنسانية.في قلب الأزمات الدولية، لم يتردد سانشيز...