رفضت الفلسطينية سمية القانوع النزوح من مدينتها المدمَّرة رغم القصف الإسرائيلي المتواصل، متمسكة بقرار البقاء على أرضها التي تحولت إلى أنقاض، لتجسّد بصمودها حكاية آلاف العائلات التي آثرت البقاء في مواجهة الموت على مغادرة أرضٍ حفرت فيها جذورها وذكرياتها.وجاء قرارها وسط تواصل الهجمات الإسرائيلية على القطاع منذ أكثر من عامين، والتي خلّفت دمارًا واسعًا في البنية السكنية، وحولت أحياء كاملة...