دفعت السياسات السكانية المتشددة والأزمات الاقتصادية المتلاحقة في إيران حياة ملايين النساء نحو حافة الانهيار، وسط دعوات حكومية متكررة لما تسميه "النمو السكاني" وإصرارها على إعادة المرأة إلى دورها التقليدي كأم وربة منزل.وفي المقابل، تواجه النساء الإيرانيات واقعًا مغايرًا تمامًا، إذ حرمن من حق الاختيار في ظل البطالة وانعدام الأمن الوظيفي وارتفاع الأسعار، ما جعل الأمومة ترفًا طبقيًا لا قدرة...