في زمنٍ تتقاطع فيه التكنولوجيا مع قضايا الإنسان، تتجلّى المنصات الرقمية كمساحات جديدة للمقاومة والتعبير، حيث لم تعد مجرد أدوات للتسلية أو التواصل، بل تحولت إلى ميادين حقيقية للنضال الاجتماعي والتمكين النسوي.ومن هذا الفضاء الرحب، برزت أصوات نسائية ليبية كسرت القيود الاجتماعية وتحدّت الصمت، فكانت الكلمة سلاحاً، والصورة صرخة، والمنشور مساحةً للمواجهة.ومن بين هذه الأصوات، تبرز تجربتا ندى ماضي وغادة...