في المناطق الداخلية من تونس، حيث تتقاطع الجبال مع الذاكرة، برزت الشاعرة والروائية التونسية فوزية العلوي، كأحد أبرز الأصوات النسوية في الأدب المعاصر، لتُحوِّل من مدينة القصرين المهمّشة منطلقًا لمشروع أدبي وإنساني يرفع صوت المرأة ويعيد تعريف حضورها الثقافي والاجتماعي.لم تكن العلوي مجرّد شاعرة أو روائية، بل مثّلت رمزًا للمرأة التي كسرت القيود الاجتماعية وتحدّت الصمت، لتفتح مسارًا جديدًا للنساء...