دفعت نساء قطاع غزة ثمناً باهظاً للحرب، لم يقتصر على فقدان الأحبة أو البيوت المهدّمة، بل طال وجوههن وأجسادهن، تاركاً لهن ندوباً أبدية تُذكّرهن في كل صباح بما جرى.يقفن اليوم في طوابير طويلة أمام المستشفيات، ينتظرن موافقة على تحويلة علاجية أو عملية تجميلية قد تعيد لهن جزءاً من ملامحهن المسروقة، بحسب ما ذكرتوكالة "JINHA"، اليوم السبت.وخلف تلك الوجوه المحروقة والمشوهة...