مع بداية عام 2025، عاد مرض الدفتيريا ليطرق أبواب اليمن مجددًا، حاملاً معه رعبًا قديمًا كان يُظن أنه قد تراجع أو اختفى، لكن ضعف منظومة التحصين، وتراجع حملات التطعيم، والظروف المعيشية المنهكة التي يعيشها اليمنيون خلال سنوات الحرب، سمحت لهذا المرض بأن يستعيد قوته ويصيب مئات الأطفال في محافظات متعددة، مسجلاً عشرات الوفيات في وقت تتآكل فيه قدرات القطاع الصحي...