أثار تصريح وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت بشأن اعتزام الحكومة “تكثيف ترحيل مرتكبي الجرائم من طالبي اللجوء السوريين والأفغان” مخاوف واسعة داخل الأوساط الحقوقية، نظراً لخطورة إعادة أشخاص إلى دول مصنّفة أمميًا كغير آمنة، وبخاصة سوريا وأفغانستان.تعتبر كل من سوريا وأفغانستان من الدول التي تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان، بما يشمل الإخفاء القسري، والتعذيب، والمحاكمات غير العادلة، فضلاً عن تهديدات مباشرة...