جسّدت الحدود بين تشيلي والبيرو خلال الأيام الماضية واحدة من أكثر الصور قسوة لانعدام الأمان الإنساني، حين تحوّلت إلى ساحة انتظار مفتوحة لمصائر عشرات المهاجرين الفنزويليين غير النظاميين، العالقين بين قرارات سياسية متشددة وخيارات حياتية شبه مستحيلة.وفي ظل تصاعد الخطاب المناهض للمهاجرين واقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدا الإنسان في هذه القصة هو الحلقة الأضعف، يدفع ثمن سياسات لا تعترف بدموعه ولا...