في الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، يعود اسم مازن الحمادة إلى الواجهة كأحد أكثر الحكايات الإنسانية قدرة على تلخيص مأساة سوريا، لم يكن مازن مجرد ناشط شاهد على الأحداث، بل أصبح وثيقة حية على الفظائع التي ارتكبها النظام، بعدما انتقل من موظف بسيط في قطاع النفط إلى صوت صارخ يروي للعالم حقيقة ما يجري داخل أقبية المخابرات السورية.ولد مازن...