منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان

“صرخة ضد القتل”.. نساء سوريات يطالبن بوقف العنف في السويداء

بين ألسنة الدخان المتصاعد من مدينة السويداء وأصوات الرصاص التي مزّقت جسد الجغرافيا السورية، علت هتافات نساء شمال وشرق سوريا من مدينة قامشلو في مسيرة احتجاجية أدانوا خلالها الانتهاكات بحق الطائفة الدرزية، في مشهد يؤكد أن صوت المقاومة المدنية لا يزال ينبض.العنف المتصاعد في السويداء لم يكن مجرد حادث أمني، بل امتداد لسلسلة من الانتهاكات التي طالت المدنيين، وخصوصاً النساء...

“صرخة تطالب بالعدالة”.. مقتل طبيبتين سودانيتين يعيد فتح ملف العنف الأسري

في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي هزت الرأي العام السوداني، قتلت طبيبة سودانية وشقيقتها على يد طليقها، مستخدماً آلة حادة، فيما نُقلت والدتهما وشقيقتان أخريان إلى العناية المركزة نتيجة إصابات بليغة.وأعادت الجريمة المروعة التي وقعت في 9 يوليو الجاري، إلى الواجهة قضية العنف الأسري، والتساؤلات حول غياب منظومة الحماية القانونية للنساء، ومع اشتعال منصات التواصل الاجتماعي غضباً، تتعالى الدعوات...

«أين لينار؟».. صرخة أم تبحث عن ابنها العشريني المفقود في إيران

ركب الشاب الفرنسي الألماني لينار مونتيرلوس، ذو الـ19 عامًا، دراجته الهوائية في مايو الماضي، وهو يحلم بعبور القارات من أوروبا إلى آسيا، في رحلة اكتشاف ذاتي ولقاء الثقافات المختلفة، لم يكن يحمل سوى حقيبته وخريطة الطريق وإيمان شاب بعالم لا تزال فيه الحدود تُفتح بالابتسامات.اختفى لينار فجأة في 16 يونيو الماضي، أثناء توقفه في مدينة بندر عباس جنوبي إيران، بعد...

“من أجل فلسطين”.. جورج عبدالله ناشط لبناني مكث في السجن 40 عاماً يرفض الاعتذار

حوَّل الزمن جورج إبراهيم عبد الله من نشط يساري لبناني مؤيد للفلسطينيين إلى أحد أكثر السجناء السياسيين قدمًا في أوروبا، بعد أن أمضى ما يقرب من 40 عامًا في سجون فرنسا.سُجنَ عبد الله، عام 1987 بتهمة التورط في اغتيال دبلوماسيَين أمريكي وإسرائيلي في باريس، لكنه ظل يُصر منذ اللحظة الأولى: "أنا مقاتل ولست مجرماً"، بحسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس"،...

أحمد جلالي.. أكاديمي سويدي مسجون في إيران منذ 8 سنوات ينتظر الإعدام

لم يخطر ببال الدكتور أحمد رضا جلالي، الباحث السويدي - الإيراني في الطب وإدارة الكوارث، أن زيارة علمية إلى وطنه الأم عام 2016 ستتحول إلى كابوس دام لثماني سنوات، يعيش فيها بين جدران الزنازين المغلقة، ويواجه فيها حكمًا بالإعدام بتهمة لطالما أنكرها وهي التجسس.واليوم، بعد أكثر من ثمانية أعوام على اعتقاله، لا تزال عائلته تبحث عنه بين السطور الغامضة لبيانات...

“تكذب وتراوغ”.. دراسة حديثة تحذر من مخاطر بعض نماذج الذكاء الاصطناعي

أظهرت تقارير علمية حديثة أن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي لم تعد تكتفي بتنفيذ الأوامر، بل بدأت تُظهر سلوكاً يشبه الكذب والمراوغة، وحتى التهديد، من أجل تحقيق أهدافها.وفي دراسة أجراها باحثون من جامعة "ألين" للذكاء الاصطناعي، وُثق سلوكٌ وصف بـ"المخادع" ظهر على نموذج ذكاء اصطناعي يسمى "كلود 4" من شركةAnthropic، بعدما أبدى استعداداً لخرق قواعد التشغيل والخداع من أجل البقاء...

سايه صيدال.. صوت حقوقي لم تُسكته عتمة السجن في طهران

واجهت الناشطة الحقوقية والدكتورة في القانون الدولي، سايه صيدال، المعروفة أيضًا باسم مهوش صيدال، قدرها خلف جدران سجن "قرتشك" السيئ السمعة في إيران.لم تكن رحلتها إلى الزنزانة نتيجة جرم اقترفته، بل نتيجة صوت رفعته دفاعًا عن كرامة الإنسان، وعن حرية من تُكسر أرواحهن خلف القضبان في بلدٍ ما تزال فيه المطالبة بالحق تُعد جرمًا، والنطق بالحقيقة يُقابَل بالجلد والتنكيل، بحسب...

بطاقة موحدة للمساعدات.. خطوة ألمانية للإصلاح أم تضييق على اللاجئين؟

في ظل التحديات المتنامية التي تواجه ألمانيا في ملف اللجوء، يعود الجدل مجددًا إلى الساحة السياسية مع إعلان المستشار الاتحادي فريدريش ميرتس عن خطة طموحة تهدف إلى توحيد نظام صرف المساعدات للاجئين من خلال بطاقة إلكترونية مدفوعة مسبقًا، تُستخدم على مستوى البلاد.تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه البلاد نقاشًا واسعًا حول كيفية تنظيم عملية الاستقبال والإيواء وتوزيع المساعدات، مع...

على حافة الموت.. انهيار الخدمات الصحية باليمن يهدد حياة نحو مليون امرأة

يواجه اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، لكن مأساة النساء، خاصة في مجال الصحة الإنجابية، تبدو وكأنها تتوارى خلف عناوين الحرب والجوع، فمع الانهيار شبه الكامل للقطاع الصحي، وتراجع التمويل الدولي، تجد ملايين النساء اليمنيات أنفسهن دون أي شكل من أشكال الرعاية الطبية أثناء الحمل والولادة.وفي ظل تصاعد معدلات وفيات الأمهات وانقطاع الدعم عن مئات المرافق الصحية، يطلق...

شكيلا محمدي.. لاجئة أفغانية أُعيدت قسراً إلى بلد لا تجد فيه الطعام

بين الرمال الساخنة على حدود أفغانستان الغربية، تجلس "شكيلا محمدي" على بطانية مهترئة، تحيط بها أربعة وجوه صغيرة جائعة، فيما تنظر بعينين غارقتين في الذكريات، لا إلى الأمام.. "عدنا.. لكن هل هذا وطن؟" تسأل بصوت خافت متهدج، وقد فقدت أكثر مما تحمله حقائب العودة الخالية.شكيلا.. هي واحدة من مئات الآلاف من الأفغان الذين طردوا قسرًا من إيران وباكستان خلال العامين...