لا تحتاج القصص الإنسانية دائماً إلى ميكروفونات ولا إلى منابر عالية، أحياناً، تكتفي بلوحة تحمل لون الألم، أو قصيدة تُخيط الكلمات بخيط الحنين، وهذا بالضبط ما تفعله بهية الفتح، الفنانة التشكيلية والشاعرة المغربية، التي اختارت أن تُقاوم بصمت، وأن تحوّل الفن من ترف نخبوي إلى رسالة شعبية، تخرج من القرى المنسية، وتعانق وجوه النساء اللواتي لم يجدن من يُنصت لوجعهن.بهية...