منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان

أزمة تُهدد صحة ملايين النساء.. لماذا تعتزم الولايات المتحدة إتلاف إمدادات حيوية لمنع الحمل؟

في قرار صادم ومثير للجدل، أثارت خطط الولايات المتحدة لإتلاف منتجات نسائية حيوية مخصصة لمنع الحمل، تبلغ قيمتها حوالي 10 ملايين دولار أمريكي ومخزنة في أوروبا، غضباً واسعاً بين المنظمات غير الحكومية العالمية المعنية بالصحة، وهذا القرار، الذي وصفته منظمة "أطباء بلا حدود" بـ "الهدر غير المبرر"، يُلقي بظلاله على التزام واشنطن بالمساعدات الإنسانية العالمية ويُثير تساؤلات جدية حول تأثير...

عندما يصبح التعاطف تهمة.. اعتقال مُسنّتين يهز المجتمع البريطاني ويثير جدلاً حول حرية التعبير

في تطور صادم يثير قلقًا واسعًا في الأوساط البريطانية، وجدت المعلمة المتقاعدة ماريان سوريل، البالغة من العمر 80 عامًا، نفسها في موقف لا يصدق، بعد اعتقالها واحتجازها لما يقرب من 27 ساعة، وتفتيش منزلها بشكل شامل من قبل الشرطة، عقب مشاركتها في مظاهرة مؤيدة لفلسطين.. القضية تضع حرية التعبير وحق التضامن تحت المجهر في المملكة المتحدة.تهمة دعم الإرهابالواقعة بدأت في...

غزة بين أنياب الجوع ونيران القصف.. حين يتحول الحصار إلى سلاح إبادة صامتة

بين ركام المباني المدمرة وأنين الجرحى في المستشفيات المنهكة، يعلو صوت آخر أكثر قسوة في قطاع غزة هو صوت البطون الخاوية، أجساد أطفال تذبل حتى الموت، وأمهات يراقبن احتضار صغارهن دون قدرة على إنقاذهم، في هذه البقعة المحاصرة منذ سنوات، لم يعد القتل يأتي فقط من السماء بالقصف، بل صار يأتي ببطء أشد قسوة: الموت جوعًا.وفق أحدث بيانات وزارة الصحة...

بعد موجة انتقادات.. نجم المكسيك السابق تشيتشاريتو يعتذر عن إساءته للنساء

في خطوة لاحتواء موجة الغضب التي أثارها في المكسيك، قدّم المهاجم الدولي السابق خافيير تشيتشاريتو هرنانديز اعتذاراً علنياً عن تصريحاته الأخيرة التي وُصفت بأنها "متحيزة جنسياً".وفي رسالة عبر حسابه على إنستغرام، قال اللاعب البالغ 37 عاماً:"آسف بعمق لأي لبس أو إزعاج ربما سببته تعليقاتي الأخيرة. لم يكن في نيتي أبداً السخرية أو الإيذاء أو التفرقة" وفق فرانس برس.وأضاف: "أستمع، أتأمل...

“صوتها لا يزال حياً”.. الإيرانية بخشان عزيزي تقاوم حكم الإعدام بنداء الحرية

في زاوية مظلمة من الزنزانة، تقبع بخشان عزيزي، المرأة التي تحوّلت إلى رمز للمقاومة المدنية، وقد علّق فوق رأسها للمرة الثالثة سيف الإعدام، بينما الزمن يمر بطيئًا كما لو أن الحياة ذاتها تتريّث أمام المصير القاسي.من خلف جدران سجن "إيفين"، خرجت رسالة مفعمة بالأمل والمرارة معًا، كتبتها المعتقلة السياسية محبوبة رضائي، تضامنًا مع بخشان، تلك التي لم تلتق بها في...

وسط مخاوف حقوقية.. بريطانيا تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقدير أعمار طالبي اللجوء

في مشهد يُعيد فتح الجدل الأخلاقي حول التوازن بين التكنولوجيا والحقوق الإنسانية، أعلنت المملكة المتحدة عن استخدام الذكاء الاصطناعي لتقدير أعمار طالبي اللجوء الذين يقولون إنهم قاصرون، في خطوة جديدة ضمن سياسة أكثر تشدداً ضد الهجرة غير النظامية.في مدينة دوفر الواقعة جنوب إنجلترا، حيث تهبط القوارب الصغيرة المحمّلة بأحلام الشباب الفارين من الحروب والقهر، لا يملك الوافد الجديد سوى جملة...

“بلا صوت ولا ملاذ”.. اللاجئون السوريون في لبنان بين ألم الغربة ومخاوف العودة

في بلدٍ صغير كلبنان، يكاد اللاجئ السوري لا يجد مكاناً يختبئ فيه من الخوف، فبين جدران المخيمات التي بالكاد تحجب حرارة الصيف وبرد الشتاء، وخلف أبواب البيوت المتواضعة التي لا تمنح أماناً، يعيش أكثر من مليون لاجئ سوري تحت وطأة التهديد الدائم بالطرد، والملاحقة، والإهانة.وأمام مجلس النواب اللبناني، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام، في 16 يوليو الجاري، أن أكثر من...

الجوع يطوق السودان.. الموت يحاصر قوافل الإغاثة والعائلات تبحث عن حبة قمح

في بلدة صغيرة على أطراف ولاية شمال دارفور، جلست "مريم" البالغة من العمر 43 عامًا أمام قدر يغلي بالكاد، تحاول أن تصنع منه ما يكفي لإطعام أطفالها الخمسة.تقول مريم بصوت أنهكه الجوع واليأس: "نمزج بقايا الذرة بالماء ونضيف القليل من الملح، هذا هو عشاؤنا منذ أسابيع"، بحسب ما ذكرت وكالة "JINHA"، اليوم الخميس.مريم، مثل ملايين السودانيين، تواجه معركة يومية للبقاء،...

“عيون لا تعرف البراءة”.. أطفال السويداء في مرمى نيران التوتر الطائفي

في أحد أحياء مدينة السويداء القديمة، تنظر الطفلة مايا (8 أعوام) من خلف نافذتها الحديدية إلى الشارع المقفر، تتساقط الدموع بصمت على خدّيها وهي تراقب المكان الذي كان حتى وقت قريب ملعبًا لأحلامها الصغيرة، لكنه اليوم غدا مسرحًا لرصاص طائش ودخان خانق ورجال يصرخون دون توقف."أريد فقط أن أعود إلى مدرستي"، تقول مايا بصوتٍ متهدّج، وهي تلتصق بوالدتها التي فقدت...

“حين يُسجن الفن”.. اعتقال المخرجة مينا مشهدي يهز الوسط الثقافي الإيراني

في إحدى زوايا طهران القديمة، كانت المخرجة والفنانة الإيرانية مينا مشهدي مهدي تنسج صور الواقع وتحوّله إلى أعمالٍ بصرية توثّق تفاصيل الإنسان الإيراني في تقلباته الحياتية.وفي مشهد واقعي أكثر قسوة من أي فيلم وثائقي، اختفت هي نفسها عن الأنظار، بعدما اقتادتها قوات الأمن الإيرانية من منزلها في ظروف غامضة، لتتحوّل من مخرجة تبحث عن الحقيقة، إلى ضحية جديدة في سجل...