في بلد أنهكته الحرب والصراعات السياسية والاقتصادية، تتفاقم الأزمات الصحية بصمت، وسط تراجع خطير في قدرة النظام الصحي على المواجهة.ويشهد اليمن، وتحديدًا محافظة حضرموت – الساحل، تصاعدًا مقلقًا في تفشي الأوبئة، مثل حمى الضنك والحصبة والكوليرا، في ظل ضعف حملات مكافحة النواقل، وتردي البنية التحتية الصحية، وغياب التوعية المجتمعية، إلى جانب تداعيات التغيرات المناخية التي باتت تُعيد رسم خريطة الأوبئة...