وسط خيم النزوح، وعلى إيقاع الطبل والمزمار، تتعالى المواويل العفرينية بأصوات نساء ملأتها الأمل، وتهتز الأرض تحت وقع الدبكات الفلكلورية.ورغم الجراح والتهجير، ما زالت نازحات عفرين يرسمن بأزيائهن وألحانهن لوحةً تختصر الحنين والإصرار على العودة، بحسب ما ذكرت لوكالة "JINHA"، اليوم الجمعة.عرفت عفرين بجمال طبيعتها وزيتونها، لكنها اشتهرت أيضًا بفنها الأصيل: حناجر ذهبية، طبل ومزمار، ودبكات جماعية تحولت إلى هوية،...