منذ ولادتها، يُنظر إلى الفتاة في المجتمع الإيراني الأبوي بوصفها "فرصة" للتزويج والمقايضة، ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية وتبني السلطات سياسات قائمة على تشجيع الزواج المبكر والإنجاب مقابل قروض ومزايا مالية، تحولت أجساد الفتيات إلى أدوات لتأمين الموارد، لتتوسع دائرة الزواج القسري والحمل المبكر كوجه آخر للفقر.وتمنح القوانين الجديدة للزواج في إيران، التي أقرت عام 2025، قرضاً يصل إلى 700 مليون...