في غرفة صغيرة بمستشفى غزة، تنكمش جنى عياد، الطفلة ذات الأعوام الثمانية، ملتفةً على نفسها، تحجب وجهها النحيل بيديها، تبكي أحيانًا وتنادي والدها العالق خارج القطاع منذ اندلاع الحرب قبل 23 شهرًا، لم تعد تملك سوى أمل واحد: إخلاء طبي عاجل ينقذ حياتها.بدأت مأساة جنى بحسب ما ذكرته صحيفة "الغارديان" البريطانية يوم الجمعة، مع سوء تغذية حاد، سرعان ما تطور...